Sport News
قم بالتسجــيـــل في المنتدى ... وتابع اخر الأخبار ♥️

Sport News

جمـــيـــع الأخبار الرياضية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
<

شاطر | 
 

 رابح سعدان يكشف المستور في حوار خاص ل: لن أعود للمنتخب الجزائري في وجود اتحاد الكرة الحالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Majdy Dawood
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 174

العمر : 20

مُساهمةموضوع: رابح سعدان يكشف المستور في حوار خاص ل: لن أعود للمنتخب الجزائري في وجود اتحاد الكرة الحالي   الخميس أبريل 25, 2013 11:49 am

في حوار هاديء وصريح مع "" عاد الشيخ رابح سعدان إلى فترة إشرافه على المنتخب الجزائري الأول وطريقة خروجه منها بعيد مونديال جنوب إفريقيا مبديا أسفه على ذلك قائلا: لن أعود للمنتخب طالما لا يزال هؤلاء الاشخاص في مراكزهم !


ويقر سعدان صاحب 67 عاما بوجود اختلافات كبيرة مع المشرفين الحاليين للمنتخب أدت - كما قال- إلى تحطيم ما بناه في سنوات واعتزال أبرز كوادره في السنوات الأخيرة، لكن أشد ما يؤلمه اليوم هو تهميش النجمين جابو وبودبوز قائلا: حرام عليهم تحطيم هذين اللاعبين !


ويبدي في الحوار استعداده للعودة "المشروطة" للتدريب، مميطا اللثام عن اسباب فشل المفاوضات لتدريب اتحاد العاصمة الجزائري ومنتخبات العراق وليبيا والبحرين وبن ياس الإماراتي.. وكيف تجاهل عرض نادي العربي القطري..


الجميع يتساءل أين هو اليوم الشيخ رابح سعدان ولماذا ابتعد عن ميادين الكرة؟

الحمد لله أنا بصحة جيدة وأقضي فترة الراحة مع أسرتي دون أن يعني ذلك أنني أرفض العودة للميادين. صراحة بعد انسحابي من المنتخب الجزائري بعيد المونديال الإفريقي، تلقيت عروضا كثيرة من أندية ومنتخبات جزائرية وعربية بل عرض علي حتى تولي منصب المدير الفني للمنتخبات الوطنية هنا بالجزائر. لكنني رفضتها جميعها لأسباب مختلفة.. شخصيا فضلت الإشراف على منتخب عربي كبير، أو في أسوأ الأحوال تولي منصب مدير فني لناد عربي كبير يتوافر على امكانات مادية وبشرية كبيرة ويرسم أهدافا على المديين المتوسط والبعيد. للأسف جميع الأندية الجزائرية لا تتوفر على هذا العامل المحفز للعمل رغم دخولها الاحتراف منذ سنوات.

لكن علمنا أنك تلقيت عرضا لتولي المنصب لمولودية الجزائر هذا الموسم.. لماذا رفضت العرض؟

العرض لم يكن رسميا، إنما العرض الرسمي الوحيد كان قبل ذلك بكثير من نادي إتحاد الجزائر (العاصمة) الذي يعد حاليا أفضل الأندية الجزائرية من حيث توافر الإمكانات المادية والبشرية فضلا عن التنظيم الإداري. حدث اتصال مع مسؤول بهذا النادي، لكن المفاوضات توقفت فجأة دون سبب، لكن علمت لاحقا أن شخصا تدخل لإفشال هذه المفاوضات وسعى لإقناع مسؤولي اتحاد العاصمة بالتخلي عن فكرة التعاقد معي.

وسأذيع سرا إذا قلت أن هذا الشخص سعى حتى لدى الأندية العربية لتشويه صورتي عندهم وإقناعهم بعدم جدوى التعاقد معي ناسيا أو متناسيا أن الرزق على الله. وقد حدث الأمر مع نادي بن ياس الإماراتي حيث سارت المفاوضات مع مسؤوليه بشكل جيد بإشراف وكيل أعمالي ، لكن تدخل هذا الشخص لدى هذا النادي حال دون إتمام المفاوضات.

أعود إلى مسألة العروض فقد تلقيت اتصالات من مسؤولي الاتحادات الليبية والعراقية والبحرينية وحتى من الأندية العربية من قطر والإمارات على سبيل المثال لا الحصر. وكان أقربها، كما ذكرت، الموسم الماضي نادي بن ياس الذي أعرفه جيدا وأعرف امتلاكه لإمكانيات بشرية ومادية هائلة، لكن المفاوضات فشلت في أخر المطاف لأسباب أجهلها حتى اليوم.


بالنسبة مع المنتخب البحريني كنت محل مفاضلة مع المدرب كالديرون الذي تم الإتفاق عليه في نهاية الأمر وهو أمر طبيعي جدا، في حين اتجه الإخوة في الإتحاد العراقي إلى خيار المدرب المواطن الذي كان – برأيي - خيارا مفيدا خصوصا مع نجاح هذا المدرب مع المنتخب.

وفي الوقت الحالي ألم تتلق عروضا أخرى؟

حاليا لا توجد عروض.. لكني مستعد لدراسة جميع العروض خصوصا من الاندية الكبيرة ذات المستوى العالي أو المنتخبات الطموحة لتحقيق أهداف متوسطة المدى وتستعد لبعض الاستحقاقات كنهائيات كأس آسيا أو كأس الخليج أو تصفيات مونديال 2018 لأن تصفيات مونديال البرازيل 2014 تكاد تشرف على نهايتها.

أما بالنسبة للأندية فأنا مستعد للعمل معها في أي وقت شريطة أن تتوافر على امكانات مادية وبشرية في المستوى عدا ذلك فالأمر سيكون مجازفة باسمي وتاريخي وسمعتي. لذا كنت رفضت، وهذا سر أذيعه لأول مرة، الإشراف على نادي العربي القطري حتى قبل التعاقد مع المدرب المحترم حسن شحاتة لأنني كنت أعرف جيدا أن الفريق رغم أنه نادي كبير وذي سمعة طيبة كان يفتقد للعنصر البشري المهم المساعد على النجاح ففضلت عدم تلبية العرض رغم أن مسؤوليه عرضوا علي الأمر في موسمين متتاليين. لذا أعتقد أن توافر بعض الشروط والمقومات، كوجود العنصر البشري، أمر في غاية الأهمية لقبول أي عرض لأن الجانب المالي لا يكفي لوحده.

وماذا عن النادي الإفريقي التونسي الذي تردد مؤخرا أنك كنت أحد المرشحين لتدريبه؟

بالنسبة للنادي الإفريقي كنت فعلا ضمن القائمة المرشحة لتدريبه، لكن اهتمام الإفريقي بي ليس وليد اليوم.. عندما انتقلت لتونس في 2010 للعمل كمحلل بإحدى القنوات الفضائية هناك بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات للأسف لم يتم تشريفه حتى نهايته بسبب الظروف التي استجدت بتونس لاحقا، كانت لدي اتصالات مع عدد من الأندية هناك وعلى وجه التحديد النادي الإفريقي الذي كان عرض علي الأمر أكثر من مرة، بل لا أخفي عليك أن العروض جاءتني حتى قبل العودة إلى المنتخب الجزائري في 2008 ، لكنني في كل مرة كنت أرفض هذه العروض لقناعتي أن طريقة التسيير في الأندية المغاربية متشابهة ولا تشجع أبدا على العمل. كما أن تدريب هذه الأندية لا تدخل ضمن اهتماماتي ومخططاتي.

لو عدنا إلى مسألة رفضك العودة إلى المنتخب الجزائري من بوابة المدير الفني للمنتخبات الوطنية.. هل كان ذلك بسبب معرفتك الجيدة لعقلية وطريقة تسيير مسؤولي الإتحاد الجزائري للكرة أم لرفضك التعامل مع مدرب المنتخب البوسني وحيد خاليلوزيتش؟

سأجيبك بكل صراحة.. أنا رفضت العودة إلى المنتخب الجزائري لأني لم أتقبل طريقة إبعادي من المنتخب بعد مونديال جنوب إفريقيا (بعد التعادل 1/1 أمام تنزانيا بأولى مباريات تصفيات البطولة الإفريقية 2012).

وأصارحك القول أن طريقة إبعادي من المنتخب تمت بطريقة متعمدة ومهينة ما آلمني كثيرا وجعلني أعاهد نفسي على عدم العودة مجددا للمنتخب في ظل وجود هؤلاء الأشخاص أو هذا الإتحاد. كيف تفسر أن مدربا ينجح في قيادة المنتخب إلى المونديال (جنوب إفريقيا 2010 ) للمرة الثالثة ونهائيات بطولة أمم أفريقيا 2010 ويبلغ فيها المربع الذهبي لأول مرة منذ عشرين سنة، وذلك بعد الغياب عن بطولتي 2006 و2008 ثم لا يتلقي أي اتصال أو مقترح من مسؤولي اتحاد الكرة بتمديد العقد الذي كان سينتهي في يونيو 2010 أي بعد المونديال الإفريقي مباشرة؟ في الأندية والمنتخبات الكبيرة يتم التفاوض حول هذا الأمر قبل نهاية العقد بستة أشهر أو أكثر لأضفاء جو من الطمأنينة لدى الطرفين ، لكن عندنا الأمر مختلف.


ثانيا: كنت اتمنى في قرارة نفسي بعد انتهاء المونديال الانتقال مباشرة للعمل مديرا فنيا للمنتخبات الوطنية لأنه المنصب الأنسب لي في مثل هذا العمر، وبعد مشوار طويل وحافل مع المنتخب الجزائري بمونديال الشباب 1979 وثلاث مونديال 1982 و1986 و2010 ومع الأندية الجزائرية (وفاق سطيف مثلا) والعربية (الرجاء البيضاوي)، كنت آمل أن اضع خبرتي الطويلة بهذا المنصب لكنني لم أتلق أي إشارة من أحد من مسؤولي اتحاد الكرة بل واجهت تصرفات وسلوكيات أتحاشى عن ذكرها حينها فهمت الرسالة وأدركت أنني غير مرغوب بي.


لكن مع ذلك واصلت العمل مع المنتخب حتى مباراة تنزانيا في سبتمبر 2010 رغم أن العرض كان ينتهي في يونيو .. لماذا؟

قبل الإجابة عن هذا السؤال أضيف أمرا آخرا وقد حدث لي بمونديال جنوب إفريقيا حيث كان يأتيني بعض الإعلاميين مدفوعين من اتحاد الكرة ويسألونني عن موعد تقديمي الاستقالة من منصبي. بصراحة استغربت لمثل هكذا سؤال لكني فهمت مغزاه وهو محاولة لدفعي للانسحاب قبل الوقت، إذ لا يعقل أن تطلب مني الاستقالة ولم يبقى على العقد الذي يربطني مع الإتحاد سوى أسبوع؟


بعد عودتنا من جنوب إفريقيا مع بداية شهر يوليو تقريبا لم يكن رئيس اتحاد الكرة موجودا بالجزائر لمناقشة مسألة تمديد العقد من عدمه، لكن نظرا لضيق الوقت وقرب المواعيد الدولية منها مباراة ودية في الشهر الثامن ثم مباراة رسمية أمام تنزانيا بالجزائر في الشهر التاسع وبطلب من مسؤولين بوزارة الشباب والرياضة قررت تحمل المسؤولية والبقاء مع المنتخب حتى مباراة تنزانيا.


بصراحة رئيس الإتحاد، الذي نزل عند طلب مسؤولي الوزارة بتمديد العقد لفترة وجيزة جدا، لم يكن راض باستمراري مع المنتخب ولا أنا لكننا وضعنا أمام الأمر الواقع بسبب ضيق الوقت وقرب المواعيد الدولية.


ألا تعتقد أن هذا الصراع هو الذي دفع برئيس الإتحاد مؤخرا إلى القول بأنه لا يعترف بأي مدرب بالجزائر سوى بالشيخ عبدالحميد كرمالي (توفي مؤخرا رحمه الله) لأنه الوحيد الذي أحرز على لقب كأس إفريقيا للأمم عام 1990؟

هذا رأيه وأنا أحترمه.. لكني أسأله لماذا كان يلهث خلفي في مناسبتين مختلفتين لأجل تدريب المنتخب الوطني وكان يقول لي: أرجوك أنقذني من الورطة ! في المرة الأولى عندما انسحب البلجيكي ليكنس من تدريب المنتخب في 2004 عشية انطلاق بطولة أمم أفريقيا بتونس اتصل بي وترجاني بشدة لقبول العرض مؤكدا لي أنه لن ينسى فضلي عليه إذا قبلت العرض وأنقذته من الورطة على حد تعبيره. وفي المرة الثانية عندما عاد لاتحاد الكرة وكنا نخوض الإستعدادات لمونديال جنوب إفريقيا. صحيح أن إشرافي على المنتخب في هذه المرة كان في عهد الرئيس السابق عبدالحميد حداج، لكنه تركني بمنصبي لأنه يعلم جيدا أنني الوحيد الذي بإمكاني أن أحقق له النجاح مع المنتخب. قد ينكر اليوم أي شيء يتعلق بي، لكنه لن لا يستطيع إنكار ما حققته مع المنتخب.


أما الشيخ كرمالي رحمه الله تعالى فهو شيخنا كلنا وأعتز به وبالعمل الذي قام به طيلة مشواره وبالإنجازات الكبيرة التي حققها مع المنتخب. وهذا يقودني حتما للقول بأن الجزائر تملك مدربين كبار أصحاب الكفاءة العالية لكن للأسف تم تهميشهم وإحالتهم للتماس.


لكن هذه الخلافات لا تحجب متابعتك للمنتخب ومشواره في بطولة أمم أفريقيا وما بعدها.. كيف تراه اليوم؟

أولا أود التنويه إلى أن رفضت الحديث عن المنتخب خلال فترة 18 شهرا التي أشرف فيها المدرب الحالي (خاليلوزيتش)، لكن خلال بطولة أمم أفريقيا الأخيرة كان علي أن أخرج عن صمتي وأعلن صراحة فشل هذا المدرب في تحقيق الأهداف المسطرة، وطالبت اتحاد الكرة بتحمل مسؤولياته في استمرار هذا الفشل.


وأعتقد أن فشل المدرب لا يتوقف عند الخروج المهين للمنتخب من البطولة الإفريقية، بل أنه حطم القاعدة الاساسية للمنتخب المشكلة من اللاعبين القدامى، لذلك أكدت على فشل هذا المدرب وطالبت برحيله..

وهل ترى أن الأمر كان مبيتا بعدم استمرار جيل 2010 مع المنتخب الحالي؟

أعتقد أن الأمر يتعلق باختلاف في طريقة التسيير للمنتخب الوطني. برأيي لم تكن هناك استراتيجية فعالة في التسيير بدليل الفشل المحقق في البطولة الإفريقية حيث كان بالإمكان الذهاب بعيدا فيها لو تم اعتماد استراتيجية فعالة وذات أهداف خصوصا أنها كانت بطولة سهلة قياسا بالبطولات السابقة وقد سجلنا مفاجآت عديدة فيها.. كان الأمر يحتاج قليلا للتنظيم، وكانت الفرصة سانحة لمنتخب الجزائر بالذهاب بعيدا فيها، لكنه للأسف كان أول المغادرين، وهي فضيحة بكل المقاييس يتحمل اتحاد الكرة مسؤوليته خصوصا في قرار التمديد للمدر ب رغم فشله، وسيتحمل الإتحاد مسؤولية أكبر في حال فشلنا في التأهل لمونديال 2014.

وكيف ترى حظوظ الخضر بتصفيات المونديال في ظل وجود منافسة قوية من بعض المنتخبات خصوصا المنتخب المالي؟

يجب الاقرار أولا أنه لم يعد هناك منتخبات صغيرة وأخرى كبيرة ، بل إن جميع المنتخبات بلغت مستوى بات على الجميع أخذها بعين الاعتبار ، لكن المستوى الذي بلغه منتخب الجزائر في مونديال جنوب إفريقيا وبطولة أمم أفريقيا 2010 كان يجب استغلاله لمصلحتنا ، لكن للأسف استمرار اتحاد الكرة في أخطائه باللجوء للتغيير وتعريض استقرار المنتخب لعدم الاستقرار أدى إلى تراجع أداء ونتائج المنتخب.

وهل تعتقد أن التعداد الحالي للمنتخب الجزائري بإمكانه تحقيق الأهداف المرجوة؟

بكل صدق التعداد الحالي للمنتخب من حيث الفرديات ممتاز وأفضل بكثير مما كان عليه خلال فترة إشرافي عليه ،، لكن لنقل الحقيقة: فهؤلاء اللاعبين ما كان لهم الانضمام للمنتخب (أغلبهم مزدوجي الجنسيات) لولا السمعة الطيبة التي اكتسبها المنتخب منذ تأهله للمونديال الإفريقي ما سمح له بامتلاك تجربة إدارية وتنظيمية مهمة وبات يتوافر على مركز تكوين عالي المستوى هنا بالجزائر (مركز سيدي موسى ) ودخلت خزينته أموال هائلة من الرعاة ومن الفيفا نظير مشاركته بالمونديال (نحو 9 ملايين دولار).. لهذه الاسباب وغيرها قبل اللاعبون مزدوجو الجنسية بفكرة الانضمام للمنتخب على خلاف ما كان يحدث في سنوات سابقة وحتى خلال الفترة الأولى من إشرافي عليه.

ورغم هذا الكم الهائل من اللاعبين الممتازين إلا أن القائمين عليه وقعوا في أخطاء وفشلوا في تسيير المنتخب وفي وضع استراتيجية تمكنهم من الاستغلال الجيد لهؤلاء اللاعبين بطريقة عقلانية. وهنا أوضح أمرا وهو أن البعض يعتقد أنه بمجرد الحصول على خدمات لاعب أو لاعبين يمكن تشكيل منتخب،لا أبدا.. الأمر أبعد من هذا،، إنه يتعلق بكيفية التحكم في هؤلاء اللاعبين وتسييرهم ضمن مجموعة واحدة، وبالتالي فإن المشرفين على المنتخب اليوم فشلوا في التسيير للتشكيلة الحالية.

من من اللاعبين الذين التحقوا مؤخرا بالمنتخب كنت تود لو أنه انضم إليه باكرا خصوصا خلال وجودك على رأسه؟

لا أتكلم عن بعض اللاعبين الذين جئنا بهم خلال فترة إشرافي على المنتخب ، لكن أفضل الحديث عن اللاعبين الجدد.. سفيان فيجولي (لاعب فالنسيا الإسباني) مثلا لاعب ممتاز وذو مستوى عال جدا سواء من حيث الأخلاق أو الموهبة الكروية. أيضا سفير تايدر لاعب وسط بولونيا الإيطالي.


في الهجوم مثلا حيث كنا نعاني كثيرا أعتقد أن إسحاق بلفوضيل (مهاجم بارما الإيطالي) لاعب ممتاز، وبمقدوره أن يشغل العجز الذي يشكو منه المنتخب في الخط الأمامي.

بعيدا عن اللاعبين الجدد شخصيا تمنيت لو تمت الدعوة مجددا للاعب مراد مغني ولو للمشاركة لبعض الدقائق فقط لأنه لاعب فنان، وكذلك كريم زياني لأن دوره لا يزال موجودا في المنتخب.

ولكن مغني يكاد ينتهي بسبب متاعبه الصحية التي لا تنتهي؟

مهما يكن فمراد لاعب فنان وموهوب ورأيي فيه أنه يزال بمقدوره اللعب مع المنتخب ولو لدقائق معدودات.. أرى لو تم توجيه الدعوة مجددا له والتعامل معه على اساس هذا الجانب لتشجيعه ورفع معنوياته لعاد يقدم أداء يبدو الجيل الحالي بحاجة إليه ، لأنه لاعب ليس له نظير بالجزائر حاليا..

ومن من اللاعبين الحاليين من ترى أنه قد تعرض للتهميش ولم يحظ بفرصته مع الجيل الحالي للاعبي المنتخب؟

بصراحة لا أريد الحديث عن هذا الأمر لأنه يدخل ضمن صلاحيات المدرب، والأكيد أن المدرب الحالي يمتلك نظرة للأشياء تختلف عن نظرتي .. الأكيد أن الإختيار وقع على مجموعة ولم يقع على آخر أو آخرين، لكن علينا احترام هذه النظرة وهذا الاختيار.. لكن عندما تعرض للمنتخب للفشل في نهائيات البطولة الإفريقية، كان يجب أن أتحدث، وتحدثت فعلا وسميت الاشياء بأسمائها.. ربما ما أؤاخذه على المسئولين الحاليين فضلا عن عدم وجود استراتيجية واضحة في التسيير أنهم حطموا القاعدة الرئيسة للمنتخب من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة في الملاعب الإفريقية..

(عفوا) لكن بعض اللاعبين على غرار نذير بلحاج وعنتر يحيى أصروا على الإعتزال الدولي وعدم الاستمرار مع المنتخب؟

هؤلاء مشوا من المنتخب لأنهم أدركوا أنهم لم يعد لهم مكان فيه، ولم يعودوا يحظون بمكانة تليق بأسمائهم وسمعتهم وتاريخهم الطويل مع المنتخب .. عندما شعروا بأنهم باتوا هدفا للإهانة انسحبوا.


وأعتقد أن هنا مكمن بعض الاختلاف بين طريقتي في تسيير المنتخب وطريقة المسؤولين الحاليين .. فخلال فترة إشرافي على المنتخب كان بعض اللاعبين قد تراجع مستواهم نوعا ما بفعل عامل السن ونقص المنافسة على غرار رفيق صايفي ، لكنني رفضت الاستغناء عنهم وقررت الاحتفاظ بهم في المونديال اعترافا مني بأهمية وجودهم مع المجموعة ودورهم فيه وتقديرا لما قدموه للمنتخب خصوصا خلال مباريات المرحلة التصفوية الأولى، والتي كادت تقضي علينا خصوصا أمام منتخبات كبيرة على غرار السنغال وجامبيا وليبيريا.. ولا أريد الحديث عن دورهم مع المنتخب في مرحلة التصفيات اللاحقة أمام منتخبات كبيرة أيضا على غرار زامبيا ومصر. وقد كان لهم دور في اندماج اللاعبين الشباب الجدد الذين قررنا ضمهم للمنتخب (عددهم سبعة) ضمن خطتنا للإحلال والتجديد.

لكن ألا تعتقد أن هناك حتى من اللاعبين الشباب من لا يزال يعاني من عدم حصوله على الفرصة المناسبة للعب؟

المنتخب الحالي يضم، كما ذكرت في أكثر من مناسبة، تعداد هائل من اللاعبين الممتازين ، للأسف يبدو لي أنه بدأ يتحول إلى مكان للعرض يتم عرض لاعب جديد أو لاعبين ثم يتم الاستغناء عنهم أو تهميشهم.. خذ مثلا اللاعب رياض بودبوز الذي لا يحظى بفرصته مع المنتخب رغم أنه لاعب موهوب وعنصر مهم مع ناديه (سوشو الفرنسي).. للأسف المشرفون على المنتخب فشلوا في إيجاد الطريقة المثلى في التعامل معه لأن لاعبا بحجم وسن بودبوز يتطلب طريقة خاصة في التعامل معه.. وهنا مفارقة غريبة: عندما جئت به اتفقت معه على ألا يكون اساسيا في المنتخب لأسباب موضوعية، فأقامت الصحافة الدنيا ولم تقعد وتهجمت علي بداعي تهميشي للاعب، لكنهم اليوم خلدوا للصمت رغم أن اللاعب أبعد نهائيا عن المنتخب ! أعتق هد أن هذا وجه آخر من أوجه الاختلاف بيني وبين المسؤولين الحاليين للمنتخب، فأنا ضد سياسة الجلب المستمر للاعبين من دون استغلالهم والإستفادة منهم.

.. وهل تعتقد كتقني أن لاعبا مثل عبدالمؤمن جابو (المحترف بالإفريقي التونسي) لا يمكنه اللعب مع المنتخب سوى 10 دقائق مثلما صرح بذلك مدرب المنتخب؟

أعتقد أن المدرب الحالي متناقض مع نفسه بشأن اللاعب.. فبينما يصفه في مناسبة بأنه أفضل لاعب جزائري وبأنه جوهرة، تراه في مناسبة أخرى يقزم من أهمية اللاعب ويؤكد أنه لا يستطيع اللعب أكثر من 10 دقائق.. لقد حطموه رغم أنه عنصر مهم جدا.. ولا أخفيك أن مسؤولي الإفريقي التونسي اتصلوا بي لأخذ رأيي قبل التعاقد معه الصيف الماضي، فذكرت لهم محاسن اللاعب وموهبته وطريقة لعبه التي تشبه كثيرا طريقة ليونيل ميسي.. قلت لهم تعاقدوا معه بأعين مغمضة ولا تخشوا شيئا لأنه أفضل لاعب في الجزائر، وكان الكل في الكل في ناديه السابق وفاق سطيف إذا كان في يومه كان الوفاق المستفيد الأكبر والعكس صحيح، فقط امنحوه الحرية في الميدان وسيحدث الفارق تماما مثل ميسي !!

حرام عليهم حطموه وحطموا معه بودبوز، وهما لاعبان موهوبان وممتازان كان يمكن استغلال موهبتهما لمصلحة المنتخب ، وبمقدوري لو مازلت على رأس المنتخب إشراكهما لأني أدرك جيدا دورهما في الميدان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamaherelmoustadera.riadah.org
 
رابح سعدان يكشف المستور في حوار خاص ل: لن أعود للمنتخب الجزائري في وجود اتحاد الكرة الحالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sport News :: الكرة العربية-
انتقل الى: